اقتصاد

الأميركيون يستمرون في ترك وظائفهم بأعداد قياسية

مرت عقود منذ أن كان للعمال اليد العليا في سوق العمل في الولايات المتحدة، وتشير أحدث البيانات إلى أن الاحتمالات سوف تستمر في التكديس لصالحهم.

أعلنت وزارة العمل الأميركية يوم الجمعة أن نحو 4.4 مليون أميركي – أي 3 في المئة من جميع العمال العاملين في البلاد – تركوا وظائفهم في أيلول/سبتمبر. وكان ذلك أكثر ب 164,000 مقارنة بشهر أغسطس/آب، وكان الشهر الثاني على التوالي الذي يسجل رقما قياسيا في معدل إنهاء الوظائف ومسح دوران العمالة الذي أجرته وزارة العمل

ومعدل إنهاء العمل هو مقياس لقدرة العمال أو استعدادهم لترك وظائفهم. ومن المؤكد أن صائدي الوظائف لديهم الكثير من متنفس ليكونوا مشوشين حول من يعملون لديه ، مع تغيير عدد الوظائف الشاغرة في سبتمبر قليلا عند 10.4 مليون.

وعلى الرغم من انخفاض الوظائف عن شهر يوليو/ تموز، عندما تم التسول في 11.1 مليون وظيفة، إلا أن فرص العمل الشاغرة في سبتمبر/أيلول كانت لا تزال أعلى بكثير من أعلى مستوى لها قبل الوباء وهو 7.3 مليون وظيفة الذي بلغه في أكتوبر/تشرين الأول 2019.

وقد أصبح نقص العمال والمواد الخام، فضلا عن زمجرات سلسلة التوريد، سمة مميزة للانتعاش الاقتصادي هذا العام.

لقد حيرت ندرة العمال المتاحين العديد من خبراء الاقتصاد، لأن سوق العمل في الولايات المتحدة لا يزال أقل ب 4.2 مليون وظيفة عما كان عليه في فبراير/شباط 2020 قبل أن يضرب وباء الفيروس التاجي مباشرة.

وقد ذكرت عوامل تتراوح بين الخوف من التعاقد مع COVID-19 وقيود رعاية الأطفال والعمال الأكبر سنا الذين يختارون التقاعد المبكر بفضل تضخم المخزون وقيم المنزل كأسباب محتملة لإبقاء العمال على الهامش

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى