سياسة

الأفغان يبيعون بناتهم خوفا من المجاعة

تفيد التقارير بأن عددا من الأسر الأفغانية تضطر إلى بيع بناتها الصغيرات مقابل 550 إلى 000 4 دولار لكسب العيش.

وهذه الممارسة شائعة في المخيمات وبعض المدن، وقد ازدادت هذه الممارسة منذ جفاف عام 2018، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.

وقد تم مؤخرا بيع فيريشته البالغة من العمر ست سنوات وسكرية البالغة من العمر 1.5 عاما في محافظة بغديس إلى عائلتين سيصبح ولداهما زوجا مستقبليا. وعرضوا حوالي 350 3 دولارا للطفلة الأولى و 800 2 دولار لشقيقتها.

وفي حيهم، أخذت عائلة صبرا، 25 عاما، أيضا ائتمانا غذائيا من محل البقالة، لكن صاحب المحل هدد بوضع أفراد أسرته في السجن إذا لم يدفعوا الدين. ولهذا السبب اضطرت الأسرة إلى بيع ابنتها زكيرة البالغة من العمر ثلاث سنوات للزواج من ذبيح الله، ابن البقال.

تقول صبرا: “لسنا سعداء بذلك، ولكن ليس لدينا ما نشربه أو نأكله. وإذا استمر هذا الوضع، فعلينا أيضا أن نبيع ابنتنا البالغة من العمر ثلاثة أشهر”.

ويدعي جارهم الآخر أنه باع ابنته البالغة من العمر ثماني أو تسع سنوات إلى رجل يبلغ من العمر 23 عاما لأنهم كانوا مدينين له بالمال.

وفي مخيم آخر في منطقة قلط لا، يمسح محمد دموعه بينما تظهر الصور ابنتيه سناء (9 سنوات) وإدي غول (6 سنوات)، اللتين ذهبتا إلى منزل زوجيهما وقالتا: “لم نرهما مرة أخرى. لم نكن نريد أن نفعل ذلك، ولكن كان علينا إطعام أطفالنا الآخرين”.

وفقا لتقرير صادر عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) في عام 2018، فإن 42 في المائة من الأسر الأفغانية لديها فتاة متزوجة لم تبلغ الثامنة عشرة من عمرها.

ويعزى هذا المشكل أساسا إلى أسباب مالية، لأن الزواج كثيرا ما يعتبر وسيلة لضمان بقاء الأسرة. لكن الفتيات اللواتي يتزوجن في وقت مبكر يواجهن أيضا مخاطر كبيرة، تتراوح بين الولادات المعقدة والعنف الزوجي أو الأسري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى