الشأن الأوروبي

الانتعاش الاقتصادي في المملكة المتحدة هل هو حقيقة

تباطأ الاقتصاد البريطانى خلال الربع الثالث من العام حيث اعاقت مشاكل سلسلة التوريد واسعة النطاق الانتعاش من وباء الفيروس التاجى ، وفقا لما اظهرته الارقام الرسمية اليوم الخميس .

وذكر مكتب الاحصاءات الوطنية ان الاقتصاد نما بنسبة 1.3 فى المائة خلال الفترة من يوليو الى سبتمبر مقارنة بفترة الشهور الثلاثة السابقة ، مع ازدهار قطاع الصحة وسوق الاسكان بشكل خاص . وكانت الزيادة أقل قليلا من توقعات السوق وأقل من زيادة الربع الثاني التي كانت 5.5 في المائة

تعني نتيجة الربع الثالث أن الاقتصاد البريطاني لا يزال أقل بنسبة 2.1 في المائة مما كان عليه قبل أن يضرب الوباء في مارس/آذار 2020.

وعلى الرغم من أنه من المتوقع على نطاق واسع أن ينمو الاقتصاد البريطاني بوتيرة أسرع من الاقتصادات الرائدة الأخرى هذا العام، إلا أن ذلك يرجع إلى حد كبير إلى أنه شهد أكبر تراجع في عام 2021، عندما تقلص بنسبة 10 في المائة تقريبا، وهو أعمق ركود تشهده البلاد منذ نحو 300 عام.

ونتيجة لذلك، لا يزال الاقتصاد البريطاني متخلفا بين اقتصادات مجموعة السبعة. وذكرت وكالة الاحصاءات ان الولايات المتحدة هى الاقتصاد الوحيد لشركة مجموعة السبع الذى كان اكبر مما كان عليه فى بداية الوباء . وتظهر الارقام الرسمية فى اماكن اخرى ان فرنسا عادت تقريبا الى مستواها قبل الوباء ، بينما اصغر المانيا ، اكبر اقتصاد فى اوربا ، بنسبة 1 فى المائة تقريبا .

وفى الاسبوع الماضى قال بنك انجلترا ان الاقتصاد لن يعود بالناتج الذى فقده خلال الوباء حتى الجزء الاول من العام القادم بعد ان توقع من قبل حدوث انتعاش بنهاية العام .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى