الشأن الأوروبي

مجموعة العشرين تقول إن التهديد المناخي “عاجل وحرج” ويقدم خطوات متواضعة

اتفق قادة أكبر 20 اقتصادا في العالم على التصدي “للتهديد الحرج والملح لتغير المناخ”، لكنهم أغضبوا النشطاء بتقديمهم القليل من الالتزامات الملموسة للحد من الاحترار العالمي.

تعهد قادة مجموعة العشرين فى ختام قمة فى روما اليوم الاحد بوقف تمويل محطات الطاقة التى تعمل بالفحم فى الدول الفقيرة ، بيد انه لم يحدد جدولا زمنيا للتخلص منها تدريجيا فى الداخل

واتفقوا على وضع حد أقصى للارتفاع العالمي في درجة الحرارة إلى 1.5 درجة مئوية (2.7 فهرنهايت) فوق المتوسط قبل الثورة الصناعية، ولكنهم لم يلتزموا إلا بالتزام غامض بالسعى إلى الحياد الكربوني “بحلول منتصف القرن أو حواليه”.

وكان ذلك نتيجة لأيام من المفاوضات الصعبة بين الدبلوماسيين، ويترك عملا ضخما يتعين القيام به في قمة الأمم المتحدة الأوسع نطاقا للمناخ COP26 في اسكتلندا، والتي تبدأ هذا الأسبوع

وفي حين وصف رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مجموعة العشرين بأنها ناجحة، إلا أن النتيجة خيبت آمال رئيس الأمم المتحدة وزعيم المملكة المتحدة.

وقال دراجي إن الإعلان ذهب إلى أبعد من أي بيان مجموعة العشرين قبله. وأشار إلى أنه يشير إلى الحد من الاحترار العالمي عند عتبة 1.5 درجة مئوية التي يقول العلماء إنها حيوية لتجنب الكوارث.

وقال دراجي للصحفيين “لقد غيرنا الأهداف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى