الشأن الأوروبي

مراجعة أمنية بعد طعن نائب بريطاني حتى الموت في هجوم “إرهابي”

ذكرت الشرطة  ان حادث الطعن المميت للنائب البريطانى ديفيد اميس كان حادثا ارهابيا ، حيث ضغط اعضاء البرلمان من اجل تشديد الاجراءات الامنية فى اعقاب ثانى حادث قتل لسياسى بريطانى بينما كان يجتمع مع ناخبيه خلال اكثر من خمس سنوات بقليل .

وقالت الشرطة انها اعتقلت مشتبها به يبلغ من العمر 25 عاما وتحقق في “دوافع محتملة مرتبطة بالتطرف الاسلامي”.

وقالت الشرطة إن التحقيق لا يزال في “مراحله الأولى”، على الرغم من أن العديد من وسائل الإعلام البريطانية، نقلا عن مصادر، ذكرت أنه يعتقد أن المشتبه به مواطن بريطاني من أصل صومالي.

وذكرت صحيفة صن تابلويد أن المهاجم طعن أميس عدة مرات في حضور امرأتين من الموظفين، قبل أن يجلس وينتظر وصول الشرطة.

وقالت الشرطة انها تعتقد ان المهاجم تصرف بمفرده وقام بعمليات تفتيش فى عنوانين فى منطقة لندن .

وزار رئيس الوزراء بوريس جونسون مكان الحادث لتقديم التعازي يوم السبت، حيث وضع أكاليل الزهور خارج الكنيسة مع زعيم المعارضة، زعيم حزب العمال كير ستارمر في عرض نادر للوحدة، إلى جانب رئيسة مجلس العموم ليندساي هويل ووزيرة الداخلية بريتي باتيل.

كما جاء أفراد من الجمهور لوضع باقات بجانب شريط الشرطة المحيط بمسرح الجريمة.

وأرفقت إحدى الباقات مذكرة مكتوبة بخط اليد تقول: “RIP Sir David. أنت لا تستحق هذا.

وقد ذهل الساسة البريطانيون من الهجوم العلني للغاية، الذي أشار إلى مقتل نائب مؤيد للاتحاد الأوروبي قبل استفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

في يونيو/حزيران 2016، قتل النائب العمالي جو كوكس على يد متطرف يميني متطرف، مما أثار مطالب باتخاذ إجراءات ضد ما وصفه المشرعون بأنه “موجة متصاعدة” من الانتهاكات العامة والتهديدات ضد الممثلين المنتخبين.

وامر وزير الداخلية باتيل يوم الجمعة الشرطة فى جميع انحاء البلاد بمراجعة الترتيبات الامنية لجميع اعضاء البرلمان ال 650 .

وفي الوقت نفسه، أصر وزير الداخلية على أن الهجوم لن يمنع النواب من عقد اجتماعات مباشرة مع السكان في المناطق التي يمثلونها.

واضاف “سنستمر(…) نحن نعيش في مجتمع مفتوح وديمقراطية. لا يمكن أن يرتعبنا أي فرد”.

ولم يعد رئيس مجلس العموم هويل “بردود فعل غير محسوبة” لكنه قال لشبكة سكاي نيوز “سنتخذ المزيد من الاجراءات اذا كنا بحاجة الى ذلك”.

حث توبياس إلوود، النائب المحافظ الذي حاول إنقاذ ضابط شرطة مطعون خلال هجوم إرهابي عام 2017 بالقرب من مجلسي البرلمان، على تويتر على “وقفة مؤقتة وجها لوجه” حتى تكتمل المراجعة الأمنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى