الشأن الأوروبي

منظمة الصحة العالمية تحذر من الحمل الزائد لمنظمة أوميكرون في الوقت الذي تفرض فيه الصين وأوروبا قيودا جديدة

منظمة الصحة العالمية تحذر من الحمل الزائد لمنظمة أوميكرون في الوقت الذي تفرض فيه الصين وأوروبا قيودا جديدة

برلين – حذرت منظمة الصحة العالمية يوم الثلاثاء من أن البديل الخاص بفيروس أوميكرون التاجي قد يؤدي إلى أنظمة رعاية صحية غارقة على الرغم من أن الدراسات المبكرة تشير إلى أنه يؤدي إلى مرض أكثر اعتدالا، حيث أعادت الصين وألمانيا فرض قيود صارمة للقضاء على الطفرات الجديدة في العدوى.

ووضعت الصين مئات الالاف من الاشخاص اخرين تحت الاغلاق ، بينما وصلت الاصابات الى مستويات عالية جديدة فى العديد من الولايات الامريكية والدول الاوروبية .

وقد عاثت موجات كوفيد-19 فسادا في جميع أنحاء العالم، حيث تحاول العديد من الدول تحقيق توازن بين فرض قيود على العقوبات الاقتصادية والسيطرة على انتشار الفيروس.

وقد خفضت الولايات المتحدة فترة العزل فى الحالات التى لا تظهر عليها اعزم الى النصف فى محاولة للحد من هذا التعطيل ، بينما امرت فرنسا الشركات بالحصول على موظفين يعملون من منازلهم ثلاثة ايام على الاقل فى الاسبوع .

فرضت قيود على الاتصال في ألمانيا للسنة الثانية على التوالي متجهة إلى العام الجديد، حيث أغلق أكبر اقتصاد في أوروبا الملاهي الليلية وأجبر المسابقات الرياضية خلف الأبواب المغلقة.

وعلى الرغم من مواجهة فاشية أصغر بكثير مقارنة بالنقاط الساخنة للفيروسات العالمية، إلا أن الصين لم تخفف من استراتيجيتها “صفر كوفيد”، حيث فرضت أوامر البقاء في المنزل في أجزاء كثيرة من مدينة يانان. وانضم مئات الالاف من السكان المتضررين هناك الى 13 مليون شخص فى مدينة شيان الذين دخلوا اليوم السادس من الحبس المنزلى فى الوقت الذى تحارب فيه الصين اعلى عدد من الحالات اليومية منذ 21 شهرا . وكتب أحد سكان شيان على منصة ويبو الشبيهة بتويتر: “أنا على وشك أن أتضور جوعا حتى الموت.

“لا يوجد طعام، مجمع سكني لن يسمح لي بالخروج، وأنا على وشك أن ينفد من المعكرونة الفورية… الرجاء المساعدة!” كما اشتكى العديد من سكان شيان على وسائل التواصل الاجتماعي من القيود، التي تشمل حظر القيادة وعدم السماح إلا لأحد أفراد الأسرة بالخروج لشراء البقالة كل ثلاثة أيام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى