الشأن الإسرائيلي

الإماراتي عبد الله بن زايد يلتقي الولايات المتحدة وإسرائيل وخطط لتعزيز التعايش الديني

قال الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي لدولة الإمارات العربية المتحدة إن الإمارات والولايات المتحدة وإسرائيل اتفقت على إنشاء فريقين عمل جديدين. مع تركيز أحدهما على التعايش الديني والآخر على قضايا المياه والطاقة.

ادلى الدبلوماسى الاماراتى بهذا التصريحر الذي جمع ووزير الخارجية الاسرائيلى يائير لابيد ، وفقا لما ذكرته وكالة انباء وام الرسمية اليوم الخميس .

وتناول الاجتماع التقدم الذي تحقق بعد عام من توقيع اتفاقية سلام اتفاقي إبراهيم بين دولة الإمارات وإسرائيل، فضلا عن آفاق تعزيز التعاون الثنائي في عدة مجالات ذات أهمية مشتركة.

كما بحث كبار الدبلوماسيين الثلاثة عددا من التطورات الاقليمية والدولية .

وقال الشيخ عبد الله ان الاجتماع الثلاثى يعكس التزام الولايات المتحدة ببناء جسور للتعاون بين دولتين ” ملتزمتين بتحقيق التقدم والتنمية ” .

وقال الشيخ عبدالله “إن وجودنا هنا اليوم يؤكد التزامنا بضرورة تغيير الأوضاع السائدة في المنطقة في الاتجاه الصحيح”.

وقال ” لقد نجحنا فى اقامة دولة تحترم القيم وتعترف بالتسامح والتعايش ” ، مؤكدا ان اتفاقية سلام اتفاقات ابراهام تعد حافزا لاحترام السلام فى المنطقة .

واضاف انه سيزور اسرائيل قريبا تلبية لدعوة من وزير الخارجية الاسرائيلى

وقال “سوف أزور إسرائيل قريبا من أجل لقاء أصدقائنا وشركائنا. نحن بحاجة ليس فقط للاحتفال بهذه العلاقة الثنائية، ولكن أيضا إلى التطلع إلى آفاق أوسع للتعاون بين البلدين”. واضاف انه لا يمكن ان يكون هناك حديث عن السلام فى الشرق الاوسط اذا لم تكن اسرائيل والفلسطينيون ” على علاقة بالكلام ” .

واضاف “لذلك يسعدنا ان نرى خلال الاسابيع الماضية مسؤولين اسرائيليين يجتمعون مع نظرائهم الفلسطينيين. وعلينا أن نواصل تشجيعهم على القيام بذلك. نحن نؤمن بأن العلاقات الإماراتية الإسرائيلية مكنتنا من أن نكون صريحين مع بعضنا البعض وساعدتنا على تشجيع الآخرين كلما كان هناك شيء يمكننا القيام به”.

وقال “نحن معجبون بالعلاقة المتنامية مع اسرائيل. نحن نعتمد دائما على أصدقائنا في الولايات المتحدة الأمريكية. هذا شيء مهم بالنسبة لنا. وعلينا أن نتطلع إلى آفاق أوسع للتعاون بين دولة الإمارات وإسرائيل في عدة مجالات”.

وحول اليمن، قال الشيخ عبد الله إن الإمارات العربية المتحدة تناقش دائما الأوضاع في البلاد. “يجب أن نتذكر أن عدم التزام الحوثيين هو الذي جذبنا إلى الوضع في اليمن. نحن نعمل بجد واجتهاد مع أصدقائنا لوضع حد للأزمة اليمنية وضمان تمتع اليمنيين بحياة أفضل”.

وأكد أن الإمارات لن تقبل أبدا كيانا على غرار «حزب الله» على حدود المملكة العربية السعودية. وأضاف: “تمكن الحوثيون من تعزيز وجودهم بشكل متزايد بطريقة مماثلة لتلك التي يتمتع بها حزب الله. نريد بالتأكيد وضع حد لهذا النزاع والعمل مع المجتمع الدولي على وضع خطة لضمان إعادة إعمار اليمن. كما أننا لا نريد أن نرى في اليمن وضعا مماثلا للوضع في جنوب لبنان”.

من جانبه، أكد وزير الخارجية الأمريكي دعم بلاده القوي لاتفاقية سلام اتفاقات أبراهام بين دولة الإمارات وإسرائيل، مشيرا إلى أهمية العمل من أجل تحقيق مستقبل مشرق لشعوب منطقة الشرق الأوسط.

وشدد على أهمية ضمان التعايش السلمي في المنطقة، مشيرا إلى أن الدبلوماسية ستظل الخيار المفضل لإنهاء جميع الصراعات.

وأشاد كبير الدبلوماسيين الأمريكيين بمبادرة الإمارات العربية المتحدة لعام 2050 بشأن الصفر الصافي، فضلا عن مساعي إسرائيل لخفض انبعاثات الكربون بنسبة 25 في المائة بحلول عام 2050 أيضا

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى