الشأن الإسرائيليالشرق الأوسط

الموافقات الإسرائيلية الجديدة على لم شمل الأسر تبعث الأمل لآلاف الفلسطينيين

بموجب اتفاقات السلام المؤقتة مع الفلسطينيين فى التسعينات تسيطر اسرائيل التى استولت على الضفة الغربية وغزة فى حرب الشرق الاوسط عام 1967 على السجل
. ووصفت الموافقات الجديدة على التسجيل بأنها بادرة إنسانية.
لم أر أطفالي منذ 15
عاما. تزوج أبنائي وابنتي، ولم أتمكن من حضور حفلات زفافهم”.
وقد بدأت فترة حياته الطويلة في طي النسيان بعد أن غادر غزة إلى الأردن في عام 1981، وهي خطوة قال إنها أدت فعليا إلى فقدانه الإقامة الدائمة في الجيب الساحلي الفلسطيني الذي تحتله
إسرائيل.
وفي عام 2006، بعد عام من سحب إسرائيل قواتها والمستوطنين من غزة، حصل حمو على تصريح سفر مؤقت أصدرته السلطة الفلسطينية لزيارة والدته المريضة في
الإقليم.
لكنه وجد نفسه محاصرا عندما شددت كل من إسرائيل ومصر، متذرعتين بمخاوف أمنية، القيود المفروضة على سفر الفلسطينيين على حدودهما مع غزة، التي يسيطر عليها إسلاميو حماس منذ عام 2007.

قال حمو إنه حاول عدة مرات خلال السنوات المغادرة عبر معبر رفح الحدودي المصري، لكنه رفض
المرور.
في عام 2012، عندما خففت مصر لفترة وجيزة من السفر عبر رفح، وصلت حمو إلى الحدود الأردنية.
لكن دون جواز سفر أو أوراق هوية سارية المفعول، رفض الأردن دخوله، على ما قال، وعاد إلى غزة.
وقال حمو ، وهو موظف مدنى متقاعد ، انه ينتظر بفارغ الصبر اصدار وثائق سفره وهوياته
.
وقال في منزله في مخيم البريج للاجئين في غزة: “شعرت بالسعادة مثل سجين يقضي حكما بالسجن مدى الحياة علم للتو أنه حصل على إفراج
مبكر”.
وتقدر جماعات الدفاع الفلسطينية أن حوالي 20,000 شخص في الضفة الغربية وغزة ما زالوا غير موثقين، وغير قادرين حتى الآن على الحصول على إقامة رسمية.

علقت إسرائيل الموافقات على سجلات السكان، مما أثر على لم شمل الأسر، عندما اندلعت الانتفاضة الفلسطينية في عام 2000.
ومنحت نحو 000 32 تصريح في 2008 و2009، ولكنها جمدت العملية إلى حد كبير، باستثناء عدد قليل من الحالات الإنسانية، منذ ذلك الحين.
وفي غزة، قال إياد ناصر، المدير المحلي لإدارة الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية، لرويترز إنها “تعمل جاهدة” للحصول على موافقات إسرائيلية
إضافية.
وفي مخيم مغايزي للاجئين في غزة، قال سمير شناح، 51 عاما، إنه ينتظر المغادرة منذ 21
عاما. ولد لأب فلسطيني في الكويت، حيث لم يتمكن من الحصول على الجنسية، ودخل غزة في عام 2000 بأوراق مؤقتة ويحتاج إلى وثائق هوية فلسطينية للسفر خارج الأراضي.
قالت شناح، وهي محاسبة: “يكون الأمر صعبا عندما لا تتمكن من مغادرة المكان، سواء لتلقي العلاج الطبي أو الدراسة.
“تجلس في المكان بانتظار رحمة الله”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى