الشأن الإفريقي

إثيوبيا – قلق الدول المجاورة والأسرة الدولية

مع سقوط آلاف القتلى ونزوح مليوني شخص، تهدد الحرب بإثيوبيا بزعزعة الاستقرار على نطاق واسع في منطقة شرق أفريقيا.

ويثير الوضع في إثيوبيا قلق الدول المجاورة والأسرة الدولية التي تعمل على وضع حد للنزاع الدائر منذ عام بين القوات الحكومية وحركة تحرير تيجراي التي يصنفها البرلمان الإثيوبي “إرهابية” في شمال البلاد، وفق وكالة الصحافة الفرنسية “أ ف ب

وحذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الجمعة الماضي، من “انفجار إثيوبيا من الداخل” إذا لم يتوصل الطرفان إلى اتفاق، مشيرا إلى أنه “ستكون لهذا الأمر تداعيات على دول أخرى في المنطقة”.

ويصل بلينكن الثلاثاء إلى كينيا، الدولة المجاورة لإثيوبيا والتي تخشى تدفق موجة لاجئين هربا من الحرب.

وفي تقرير لوكالة الأنباء الفرنسية أشارت إلى فرار عشرات آلاف الأشخاص حتى الآن غربا إلى السودان، ما زاد من تأزم العلاقات المتدهورة أصلا بين الدولتين بسبب مشروع سد  النهضة الضخم الذي تبنيه إثيوبيا على نهر النيل، وفق الوكالة الفرنسية.

وهذا الشهر، أعلنت كينيا المحاذية لإثيوبيا جنوبا تعزيز الأمن على طول حدودها، وطلبت الشرطة من المواطنين الإبلاغ عن أي هجرة غير قانونية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى