الشأن الإفريقي

الجيش السوداني يطلق النار على المتظاهرين المناهضين للانقلاب ويقتل عدة أشخاص

قتل ما لا يقل عن سبعة أشخاص وجرح 140 آخرون عندما خرج الآلاف إلى الشوارع احتجاجا على استيلاء الجيش السوداني على السلطة من حكومة انتقالية.

وانضم آلاف الأشخاص إلى المسيرات ضد استيلاء الجيش على السلطة في شوارع العاصمة الخرطوم ومدينة أم درمان التوأم بعد أن اعتقلت قوات الأمن رئيس الوزراء المؤقت عبد الله حمدوك وغيره من كبار المسؤولين في وقت مبكر من صباح الاثنين. وقال مسؤول صحي ان سبعة على الاقل قتلوا برصاص رجال الشرطةوقام قائد الاستيلاء، الفريق عبد الفتاح البرهان، بحل المجلس السيادي العسكري المدني الذي أنشئ لتوجيه البلاد إلى الديمقراطية في أعقاب الإطاحة بالزعيم عمر البشير منذ فترة طويلة في انتفاضة شعبية قبل عامين

وأصدرت حكومات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والنرويج مساء الاثنين بيانا أعربت فيه عن قلقها العميق إزاء الوضع، وأدانت تعليق المؤسسات الديمقراطية ودعت إلى إطلاق سراح المعتقلين.

وقالت دول الترويكا في بيان مشترك إن “أعمال الجيش تمثل خيانة للثورة والانتقال والطلبات المشروعة للشعب السوداني من أجل السلام والعدالة والتنمية الاقتصادية”.

وقالت وزارة الإعلام إن حمدوك، الخبير الاقتصادي والمسؤول الكبير السابق في الأمم المتحدة الذي عين رئيسا للوزراء تكنوقراطيا في عام 2019، نقل إلى مكان لم يكشف عنه بعد أن رفض إصدار بيان لدعم الانقلاب.

وخرج آلاف السودانيين المعارضين للاستيلاء على السلطة إلى الشوارع وواجهوا إطلاق نار بالقرب من مقر القيادة العسكرية في الخرطوم. وفي أم درمان، تحصن المتظاهرون في الشوارع وهتفوا تأييدا للحكم المدني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى