الشأن الإفريقي

القوات السودانية في اشتباكات لا تنتهي مع الجمهور

اعتقلت قوات الأمن السودانية عشرات المتظاهرين وأطلقت الغاز المسيل للدموع على عدة مسيرات مناهضة للانقلاب، في الوقت الذي انضم فيه المتظاهرون في عدة مدن إلى الدعوة إلى يومين من العصيان المدني وحملة إضراب ضد الاستيلاء العسكري الشهر الماضي.

احتشد مئات المتظاهرين المناهضين للانقلاب يوم الأحد في العاصمة الخرطوم، وكذلك في مدينتها التوأم أم درمان، وواد مدني إلى الجنوب، ومدينة عطبرة الشمالية

استولى الجيش السوداني بقيادة الفريق عبد الفتاح البرهان على السلطة في 25 أكتوبر/تشرين الأول، وحل الإدارة الانتقالية واعتقل عشرات المسؤولين الحكوميين والسياسيين.

ومنذ ذلك الحين، سرع المجتمع الدولي جهود الوساطة لإيجاد مخرج من الأزمة، مما يهدد بزيادة زعزعة الاستقرار في منطقة القرن الأفريقي المضطربة أصلا.

وقد اندلعت احتجاجات مؤيدة للديمقراطية منذ انقلاب 25 أكتوبر/تشرين الأول، لكنها قوبلت بقمع مميت. وقتل ما لا يقل عن 14 متظاهرا وجرح نحو 300 آخرين، وفقا للجنة المركزية المستقلة للأطباء السودانيين.

قالت نقابة للمعلمين يوم الأحد إن قوات الأمن استخدمت الغاز المسيل للدموع في مبنى وزارة التربية لولاية الخرطوم لتفريق اعتصام نظم لمعارضة أي تسليم إلى المعينين من قبل الجيش. واضاف ان حوالى 87 شخصا اعتقلوا.

وقال محمد الأمين، مدرس الجغرافيا، لوكالة فرانس برس “لقد نظمنا موقفا صامتا ضد قرارات البرهان خارج وزارة التربية والتعليم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى