الشأن الإفريقي

انهيار الحكومة الاثيوبية وارد والحكومة تجمع المتظاهرين ضد متمردي تيغريان

تعهد عشرات الالاف من الاثيوبيين بالدفاع عن العاصمة من تقدم المتمردين خلال مسيرة مؤيدة للجيش حيث رفض الحاضرون الجهود الدبلوماسية لانهاء الحرب المستمرة منذ عام .

تعد المظاهرة التى جرت فى وسط اديس ابابا يوم الاحد احدث محاولة من الحكومة لحشد التأييد الشعبى للصراع ضد جبهة تحرير الشعب فى تيغراى والجماعات المتحالفة معها

كما كانت الاحتجاجات التي نظمتها الحكومة يوم الأحد موجهة ضد الدول التي دعت إلى وضع حد للعنف.

وكتب على بعض اللافتات “لسنا بحاجة الى تدخل من الخارج”.

كما حمل رواد المسيرة لافتات تنتقد وسائل الاعلام الغربية لبثها ” اخبارا مزيفة ” تبالغ فى تحقيق مكاسب للمتمردين .

وحثت لافتات اخرى الولايات المتحدة ، احد اشد المنتقدين الدوليين للحرب ، على ” التوقف عن مص دمائنا ” .

وقال عمدة اديس ابابا ادانيش ابى فى خطاب له ان خصوم اثيوبيا يحاولون ” ارهاب شعبنا ” .

وقالت ” انهم يقولون ان اديس ابابا محاصرة ، بيد ان اديس ابابا محاطة فقط بشعبها الذى لا يصدق ، واطفالها الأبطال اليقظين ” .

وانتقدت بشكل خاص الحكومة الامريكية التى اعلنت الاسبوع الماضى خططا لطرد اثيوبيا من اتفاقية تجارية حيوية بسبب انتهاكات حقوق الانسان المتعلقة بالحرب .

وقال آدنيش “إذا كانت المساعدات والقروض ستجردنا من حريتنا، وإذا كانت ستقودنا للتضحية بحريتنا، فلن نضحي بحريتنا”، مضيفا أن المكان الشرعي ل “جبهة التحرير الشعبية في الجحيم”.

وقال الصحافي الاثيوبي صامويل جيتاشيو الذي كان يتحدث من اديس ابابا لقناة الجزيرة ان التظاهرة تهدف الى اظهار ان عددا كبيرا من الاشخاص ما زالوا يدعمون العمليات العسكرية التي تقوم بها الحكومة ضد المتمردين.

وقال في إشارة إلى الخطاب المعادي للغرب بين الحشود: “هذا [أيضا] ليظهر للعالم أن الإثيوبيين يريدون حلا محليا للمشكلة”.

وقال محمد آدو من قناة الجزيرة، الذي كان يقدم تقارير من أديس أبابا، إن المسيرة تمثل المشاعر الشعبية في شوارع العاصمة.

وقال ادو ” ان معظم الناس هنا يؤيدون قوات الدفاع الاثيوبية ورئيس الوزراء ابي احمد ” .

ومن المقرر ان يستضيف الرئيس الاوغندى قمة للكتلة الافريقية الشرقية الهيئة الحكومية الدولية للتنمية يوم 16 نوفمبر لبحث الصراع .

البنادق ‘ليس الحل’

وقد ارسل رئيس الوزراء ابي احمد قوات الى تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي للاطاحة بجبهة التحرير الشعبى التركية التى كانت آنذاك الحزب الحاكم الاقليمى ، وهى خطوة قال انها جاءت ردا على هجمات الجبهة على معسكرات الجيش الفيدرالى .

ووعد بانتصار سريع، لكن في يونيو/حزيران استعادت جبهة تحرير كوسوفو معظم تيغراي، بما في ذلك العاصمة ماكيلي، وانتقلت منذ ذلك الحين إلى منطقتي عفار و أمهرة المجاورتين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى