الشأن الإفريقي

رئيس الوزراء السوداني حمدوك ينتقل إلى مكان مجهول بعد رفضه دعم الانقلاب

ذكرت وزارة الاعلام السودانية اليوم الاثنين ان السودان يواجه انقلابا عسكريا كاملا وحثت على الافراج الفوري عن جميع المعتقلين.

وأضاف البيان لرويترز أنه يتعين على الشعب السوداني أن يحاول وقف جهود الجيش لعرقلة الانتقال الديمقراطي. واضاف البيان “ندعو الجميع الى مواصلة المسيرة حتى يتم اسقاط محاولة الانقلاب”.

ذكرت وزارة الاعلام السودانية فى وقت سابق اليوم انه تم نقل رئيس الوزراء السودانى عبد الله حمدوك الى مكان مجهول بعد ان رفض اصدار بيان يؤيد الانقلاب العسكرى الحالى .

وذكرت وزارة الاعلام فى وقت سابق اليوم ان القوات العسكرية المشتركة التي تحتجز حمدوك قيد الاقامة الجبرية تضغط عليه لاصدار بيان داعم له.

واستشهد البيان بدعوة حمدوك الشعب السودانى الى مقاومة محاولة الانقلاب سلميا و ” الدفاع عن ثورته ” .

وذكرت قناة الحدث الشقيقة لقناة العربية اليوم نقلا عن مصادر لم تحددها ان حمدوك وضع قيد الاقامة الجبرية بعد ان حاصرت قوة عسكرية مجهولة منزله فى وقت مبكر من يوم الاثنين .

ذكرت ثلاثة مصادر سياسية ان معظم اعضاء الحكومة وعددا كبيرا من قادة الأحزاب الموالية للحكومة اعتقلوا فى انقلاب واضح فى العاصمة الخرطوم .

وقالت وزارة الاعلام ان القوات العسكرية المشتركة اقتحمت مقر الاذاعة والتلفزيون في مدينة ام درمان واعتقلت موظفين.

انتشرت القوات العسكرية وشبه العسكرية السودانية في جميع أنحاء العاصمة الخرطوم، مما قيد تحركات المدنيين، حيث أحرق المتظاهرون الذين يحملون العلم الوطني الإطارات في مناطق مختلفة من المدينة، حسبما ذكر شاهد من رويترز.

وتم إغلاق مطار الخرطوم وتعليق الرحلات الدولية، وفقا لقناة العربية.

ولم يصدر اي تعليق من الجيش على الفور. بث التلفزيون السوداني الرسمي كالمعتاد.

ومن المتوقع أن يقدم رئيس المجلس السيادي السوداني بيانا حول التطورات، حسبما ذكرت صحيفة الحدث.

وقال شهود عيان من رويترز إن خدمات الإنترنت انخفضت على ما يبدو في العاصمة الخرطوم.

وقال المبعوث الامريكى الخاص انهم يشعرون بقلق عميق ازاء التقارير التى تفيد باستيلاء الجيش على السلطة .

ودعت جمعية المهنيين السودانيين الى اضراب عام وعصيان مدني في مواجهة “انقلاب عسكري” بحسب بيان.

كان السودان على حافة الهاوية منذ أن أطلقت مؤامرة انقلاب فاشلة الشهر الماضي العنان لاتهامات مريرة بين الجماعات العسكرية والمدنية التي كان من المفترض أن تتقاسم السلطة بعد الإطاحة بالزعيم السابق عمر البشير في عام 2019.

أطيح بالبشير وسجن بعد أشهر من الاحتجاجات في الشوارع. وكان من المفترض أن يؤدي الانتقال السياسي الذي تم الاتفاق عليه بعد الإطاحة به إلى إجراء انتخابات بحلول نهاية عام 2023.

ومع تصاعد التوترات هذا الشهر، تحالف من الجماعات المتمردة والأحزاب السياسية إلى جانب الجيش. وينظم مؤيدو الجيش اعتصاما خارج القصر الرئاسى يدعون فيه الجيش الى حل الحكومة المدنية .

وفي الأسبوع الماضي، شارك عدد من وزراء الحكومة في احتجاجات كبيرة في عدة أجزاء من الخرطوم ومدن أخرى ضد احتمال الحكم العسكري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى