الشأن الإفريقي

عقيله صالح الى رئاسة البلاد بدلا من البرلمان

قال صالح في بيان بالفيديو إنه سيسعى إلى “قلب صفحة الصراع والتطلع إلى المستقبل” وإطلاق عملية مصالحة وطنية، قال إنها “دعامة لأمة مستقرة”.

وأضاف البالغ من العمر 77 عاما أن “التصويت العام هو المصدر الوحيد للشرعية لأي سلطة”.

وتشهد ليبيا فوضى منذ انتفاضة دعمها حلف شمال الأطلسي في عام 2011 أطاحت بالدكتاتور معمر القذافي الذي قتل في وقت لاحق.

وقد انقسمت الدولة الغنية بالنفط لسنوات بين حكومة في الشرق، يدعمها حفتر، وإدارة معترف بها من الأمم المتحدة في طرابلس، بمساعدة ميليشيات ليبية مقرها الغرب.

كما حصل كل طرف على دعم المرتزقة والقوات الأجنبية من تركيا وروسيا وسوريا، والقوى الإقليمية المختلفة.

والانتخابات الرئاسية التي جرت في 24 كانون الاول/ديسمبر هي جزء من محاولة الامم المتحدة لانهاء عقد من النزاع.

لكن الخلافات لا تزال قائمة حول قواعد الانتخابات، بما في ذلك من يجب أن يكون مؤهلا، والجدول الزمني، والأساس القانوني للتصويت، مما يثير الشكوك حول ما إذا كان سيتم على الإطلاق.

القانون الوحيد الصادر لإجراء الانتخابات هو القانون الذي أصدره صالح في سبتمبر/أيلول، والذي قال منتقدوه إنه تم دون تصويت كامل أو نصاب صحيح.

وقال المنتقدون إن الأحكام الرئيسية تهدف على ما يبدو إلى السماح لصالح وحليفه الشرقي حفتر بالترشح دون المخاطرة بفقدان منصبيهما إذا فشلا في الفوز.

ويقول المدافعون عن القانون إنه تم تمريره بشكل صحيح من خلال البرلمان ويتهمون منتقديه بمحاولة تأخير أو عرقلة أول انتخابات ليبية منذ عام 2014.

وقد أدى هذا التصويت إلى إنشاء مجلس النواب، لكنه كان موضع نزاع، وهربت هيئة وضع القوانين من طرابلس إلى مدينة طبرق الشرقية بعد أن قضت محكمة بأنها لم تعد شرعية.

وكان صالح، الذي يرأس مجلس النواب منذ عام 2014، قد عوقب من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بعد أن رفض الاعتراف بحكومة الوفاق الوطني المعترف بها من قبل الأمم المتحدة.

وقد تم رفع العقوبات فى اوائل العام الحالى مع تطور عملية السلام بما فى ذلك اقامة حكومة وحدة وطنية جديدة وطريق للانتخابات .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى