الشأن الإفريقي

عودة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك والتوافق على تشكيل حكومة

دعا جنرال سابق بالجيش السوداني إلى الإسراع في الوصول لتوافق سياسي بين المكونات ببلاده، وتجاوز الأزمة الحالية، قبل فوات الأوان.

وقال الفريق معاش خليل محمد الصادق  إن التطورات التي تشهدها البلاد سوف تقود إلى 3 سيناريوهات أحدها سيئ للغاية.

وشدد على أن الاحتمال الأول يتمثل في عودة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله حمدوك والتوافق على تشكيل حكومة كفاءات وطنية مستقلة تدير البلاد، لحين قيام انتخابات حرة بنهاية الفترة الانتقالية، وهذا سوف يؤدي إلى الاستقرار وتهدئة الشارع، حسب رأيه.

وأشار إلى أن الاحتمال الثاني هو استمرار القائد العام في خطواته بتعيين رئيس وزراء جديد بطاقم وزاري، وهذا قد يؤدي إلى توترات في الشارع ولكنها خطوة ضرورية لتجاوز الفراغ الدستوري الحالي.

ونبه الخبير العسكري إلى أن السيناريو الأخير هو بروز طرف ثالث في الملعب السياسي، بموازين قوة مختلفة، وهو الأسوأ على البلاد لأنه قد يقود إلى حرب.

واعتبر الفريق خليل أن قرارات القائد العام للجيش الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان ضرورية لتصحيح مسار الثورة وحفظ الاستقرار بعد أن كادت البلاد تنزلق إلى المجهول بفضل تجاذبات وخلافات القوى السياسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى