الشأن الإيراني

هل التقى به ليهدده صراحة – ما الذي جرى بين قائد الفيلق والكاظمي

وصل رئيس قوة القدس الايرانية البريجيدير جنرال اسماعيل غانى الى بغداد ا حيث اجتمع مع رئيس الوزراء العراقى مصطفى الكاظمى الذى تعرض مقر اقامته لهجوم فى وقت سابق من نفس اليوم ، وفقا لما ذكرته محطة تليفزيون موالية لايران اليوم الاثنين .

وحث غاني على عدم القيام “بأي عمل يهدد أمن العراق” خلال اجتماعاته مع الكاظمي وشخصيات عراقية أخرى، حسبما ذكر تلفزيون الميادين الذي يتخذ من لبنان مقرا له نقلا عن مصادر لم تسمها.

وقوة القدس، التي يرأسها غاني، هي ذراع الحرس الثوري الإسلامي الإيراني الذي يسيطر على الميليشيات المتحالفة معه في الخارج، بما في ذلك في العراق.

وقد نجا الكاظمي سالما بعد أن استهدفت طائرة بدون طيار محملة بالمتفجرات مقر إقامته في بغداد في وقت مبكر من يوم الأحد فيما وصفه المسؤولون بمحاولة اغتيال. ولم تعلن اى جماعة مسئوليتها عن الهجوم .

ونقلت وكالة رويترز عن مسؤولين أمنيين عراقيين ومصادر مقربة من الميليشيات المدعومة من إيران، أن الهجوم على الكاظمي نفذه ما لا يقل عن مجموعة ميليشيا مدعومة من إيران باستخدام طائرات بدون طيار ومتفجرات إيرانية الصنع.

وقال الميادين إن غاني “شدد على ضرورة تلبية مطالب الشعب والمتظاهرين بشكل قانوني”، في إشارة إلى مؤيدي الميليشيات المدعومة من إيران الذين يتنافسون على نتيجة الانتخابات الشهر الماضي.

وجاء الهجوم على الكاظمي بعد يومين من اشتباكات في بغداد بين القوات الحكومية ومؤيدي الجماعات المدعومة من إيران التي فقدت نحو ثلثي مقاعدها البرلمانية في أعقاب التصويت في 10 أكتوبر/تشرين الأول.

وقال بهنام بن طالبلو، وهو زميل بارز في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات التي تتخذ من واشنطن مقرا لها، “إن ما لم تفز به القوات الموالية لإيران في صناديق الاقتراع، فهي تحاول أن تأخذه من خلال الترهيب والتصعيد.

وقال الكاظمي يوم الأحد إن من يقفون وراء الهجوم معروفون جيدا وسيتم كشفهم.

وقال بن طالبلو في إشارة إلى إيران إن “استخدام الطائرات بدون طيار، إلى جانب الخلفية السياسية للاحتجاجات، يجب أن يكون هبة ميتة لمن يقف وراء الهجوم”.

وقال ” ان محاولة الاغتيال الاخيرة تكشف اهمية وجود استراتيجية مضادة لايران فى المنطقة التى لا تعمل حاليا . كما يؤكد على ضرورة مواجهة وهزيمة تهديد الطائرات بدون طيار المدعوم من إيران في الشرق الأوسط

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى