الشأن التركي

أحزاب المعارضة التركية تنضم إلى صفوفها لطرد أردوغان

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز اليوم السبت ان احزاب المعارضة فى تركيا توحد قواها لتحل محل الرئيس رجب طيب اردوغان وتفرض اجراء انتخابات مبكرة العام القادم .

وذكرت صحيفة نيويورك تايمز ” يبدو ان قادة ستة احزاب معارضة اتفقوا على تحويل الانتخابات القادمة الى نوع من الاستفتاء على النظام الرئاسى الذى ادخله اردوغان منذ اربع سنوات ويعتبره احد افخر انجازاته ” .

ويريد معارضو أردوغان تحدي حكمه الذي دام 19 عاما وما يصفونه ب “سلطته الاستبدادية”، والعمل من أجل العودة إلى النظام البرلماني.

وتهدف المعارضة التركية إلى تغيير النظام الرئاسي لمحاربة الفساد المستشري، والسياسة النقدية لأردوغان، والسيطرة على المحاكم، وتحرير عشرات الآلاف من السجناء السياسيين.

يعاني الاقتصاد التركي من ارتفاع معدل التضخم ودوامة هبوطية في قيمة عملته.

بالإضافة إلى ذلك، لم تفز سياسة أردوغان الخارجية العدوانية بأي معارك على الساحة الدولية. وقد وضعته ملاحقته لأنظمة الأسلحة الروسية على خلاف مع الولايات المتحدة التي أعربت بالفعل عن مخاوفها بشأن سجل تركيا في مجال حقوق الإنسان.

كما جذب أردوغان تركيا إلى أزمات خارجية في جميع أنحاء العالم، مثل دعم فصيل في الحرب الأهلية الليبية، والأخذ إلى جانب أذربيجان في نزاع ناغورني كاراباخ وتسليح مقاتلي المعارضة في سوريا.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز إن “المحللين السياسيين يشيرون إلى أنه ليس فقط مصمم على ضمان ولاية رئاسية أخرى في الانتخابات المقرر ة قبل يونيو/حزيران 2023، ولكن أيضا لتأمين إرثه كأطول زعيم في تركيا الحديثة، لفترة أطول حتى من مؤسس الجمهورية، مصطفى كمال أتاتورك”.

ينزلق أردوغان باطراد في استطلاعات الرأي، في الوقت الذي يكافح فيه الجمهور مع أزمة اقتصادية وفساد حكومي متفشي وجيل شاب يتوق إلى التغيير.

وكشفت منظمة متروبول، وهي منظمة لاستطلاعات الرأي، هذا الأسبوع أنه للمرة الأولى منذ عدة سنوات، قال المزيد من المشاركين في الاستطلاع إن أردوغان سيخسر الانتخابات بدلا من الفوز.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى