الشأن التركي

احتجز سورلي لمدة شهرين رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة، رغم تعليق عقوبة السجن اللاحقة

حثت المحكمة الأوروبية العليا لحقوق الإنسان تركيا  على تعديل قانون يمنح الرئيس رجب طيب أردوغان حماية إضافية من الإهانات المتصورة، بينما تمنح تعويضات لرجل مسجون بسبب منشورات على فيسبوك تعتبر غير محددة للزعيم.

رفع القضية إلى المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان رجل تركي، فيدات سورلي، الذي حكم عليه بالسجن لمدة عام تقريبا في عام 2017 بتهمة “إهانة” أردوغان بسبب دور تركيا في الحرب الأهلية السورية.

 

وأظهر أول منشور على فيسبوك نشره سورلي في عام 2014 أردوغان وهو يرتدي فستانا ويقبل الرئيس الأمريكي باراك أوباما، مع تعليق كردي: “هل ستسجل ملكية سوريا باسمي يا زوجي العزيز؟”

وبعد عامين، نشر صورا لأردوغان بتهكم ينتهي ب “ليدفن رئاستكم وقوتكم وطموحاتكم في أعماق الأرض”.

واحتجز سورلي لمدة شهرين رهن الاحتجاز السابق للمحاكمة، رغم تعليق عقوبة السجن اللاحقة.

وخلصت المحكمة إلى أن الإدانة كان لها “أثر مثبط” ثبط الانتقادات وشكل انتهاكا لحرية التعبير في سورلي.

كما ذكرت ان القانون التركى يفرض عقوبات اشد على اى شخص يدان باهانة الرئيس ” ضد روح ” الاتفاقية الاوروبية لحقوق الانسان التى صدقت عليها انقرة فى عام 1954 .

واضاف ان “مصلحة الدولة في حماية سمعة رئيس دولتها لا يمكن ان تكون مبررا لاتاحة وضع مميز لرئيس الدولة او حماية خاصة مقابل الحق في نقل المعلومات والاراء المتعلقة به”.

وقد اصدرت المحكمة سلسلة من الاحكام ضد تركيا فى السنوات الاخيرة بسبب حملتها على جماعات المعارضة وخاصة النشطاء الانفصاليين الاكراد الذين يعتبرون تهديدا ارهابيا .

وأمرت الحكومة بدفع 7500 يورو (8750 دولار) لسورلي كتعويض

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى