الشأن التركي

تركيا ترفض دعوة من فرنسا لخروج مرتزقتها من ليبيا

رفضت تركيا دعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون للقوى الأجنبية لإخراج قواتها من ليبيا في إطار الجهود الرامية إلى قلب صفحة عقد من الصراع.

وتغرق الدولة الواقعة في شمال أفريقيا في حرب أهلية منذ الإطاحة بمعمر القذافي في عام 2011، مما أدى إلى إراقة الدماء في الفصائل الليبية المتنافسة وكذلك القوى الأجنبية

أرسلت تركيا قوات ووحدات ميليشيا موالية لأنقرة من سوريا لدعم الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس، في حين دعمت روسيا ودول أخرى الرجل القوي خليفة حفتر المتمركز في الشرق.

وقال ماكرون في مؤتمر دولي حول ليبيا في باريس يوم الجمعة إنه “يجب على روسيا وتركيا سحب مرتزقتهما دون تأخير”.

الا ان كبير مستشاري الرئيس التركي رجب طيب اردوغان للسياسة الخارجية قال لوكالة فرانس برس اليوم السبت ان التركيز على الانسحاب السريع للقوات “خطأ”.

وقال “اذا كنت خصت الانسحاب من القوات الاجنبية … من ليبيا، باعتبارها أهم قضية، كقضية عليا، نعتقد أن هذا خطأ”.

وقال في اشارة الى الانتخابات الرئاسية التي يأمل قادة العالم في ان تمضي قدما في 24 كانون الاول/ديسمبر ان “ليبيا بحاجة الى دعم عمليتها السياسية والانتخابات والقضايا الاقتصادية”.

وقد واجهت فرنسا نفسها اتهامات بدعم حفتر، لكنها أصرت دائما على أنها كانت موضوعية تماما في الصراع.

وأرسلت تركيا وفدا على مستوى منخفض إلى باريس كدليل على استمرار الاستياء من موقف ماكرون في السياسة الخارجية.

وقال كالين إن استمرار الوجود العسكري التركي في ليبيا سيساعد على دعم الاستقرار السياسي والأمن في الدولة الغنية بالطاقة.

وقال ” ان وجودنا العسكرى هناك هو لمساعدة الجيش الليبى على التدريب ” .

وقال “نحن هناك كقوة استقرار ومساعدة للشعب الليبي. وأولويتنا فيما يتعلق بالأمن هي مساعدة الليبيين على تأسيس جيشهم الوطني الليبي الموحد”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى