الشأن التركي

مسلسل “La Casa De Papel” يدخل على خط الجدل السياسي في تركيا

دخل مسلسل “La Casa De Papel” الشهير عالمياً، على خط الجدل السياسي في تركيا، إثر تغريدة لزعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو.

فتيل الجدل أشعله “كليجدار أوغلو”، زعيم حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة التركية)، عندما أعاد تغريدة لشبكة “نتفلكس” العالمية، حول إعلان ترويجي للمسلسل الإسباني “لا كاسا دي بابيل” أو “بيت المال ” (La Casa De Papel).

تغريدة “نتفلكس” كانت عبارة عن مقطع ترويجي للموسم الجديد من المسلسل الشهير، مع التعليق عليها بالقول: “نهاية عملية سطو. نهاية حقبة.”

“كليجدار أوغلو” أعاد تغريدة “نتفلكس” معلقاً: “صحيح، لكنه يتهرّب من الانتخابات للأسف”، في إشارة إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ورفضه مطالب المعارضة بتنظيم انتخابات مبكرة.

دخل مسلسل “La Casa De Papel” الشهير عالمياً، على خط الجدل السياسي في تركيا، إثر تغريدة لزعيم المعارضة كمال كليجدار أوغلو.

فتيل الجدل أشعله “كليجدار أوغلو”، زعيم حزب الشعب الجمهوري (أكبر أحزاب المعارضة التركية)، عندما أعاد تغريدة لشبكة “نتفلكس” العالمية، حول إعلان ترويجي للمسلسل الإسباني “لا كاسا دي بابيل” أو “بيت المال ” (La Casa De Papel).

تغريدة “نتفلكس” كانت عبارة عن مقطع ترويجي للموسم الجديد من المسلسل الشهير، مع التعليق عليها بالقول: “نهاية عملية سطو. نهاية حقبة.”

“كليجدار أوغلو” أعاد تغريدة “نتفلكس” معلقاً: “صحيح، لكنه يتهرّب من الانتخابات للأسف”، في إشارة إلى الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان ورفضه مطالب المعارضة بتنظيم انتخابات مبكرة.

بدوره، أعاد وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، تغريدة “كليجدار أوغلو”.

ودعا صويلو، المعارض التركي إلى عدم القلق، مبيناً أنه سيمتلك المزيد من الوقت لمتابعة المسلسلات في منزله عقب خسارته في الانتخابات المقبلة عام 2023، كما حدث في جميع الانتخابات الـ 10 التي خاضها، بحسب تعبيره.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى