الشرق الأوسط

السيسي – انتخابات ديسمبر ستسمح لليبيين بالتعبير عن إرادتهم الحرة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام مؤتمر باريس حول ليبيا يوم الجمعة إن إجراء الانتخابات في ليبيا في الموعد المحدد في ديسمبر سيمكن الشعب الليبي من “التعبير عن إرادتهم الحرة” وعرقلة جهود أولئك الذين “يسعون لتحقيق أهداف ضيقة”.

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمام مؤتمر باريس حول ليبيا يوم الجمعة إن إجراء الانتخابات في ليبيا في الموعد المحدد في ديسمبر سيمكن الشعب الليبي من “التعبير عن إرادتهم الحرة” وعرقلة جهود أولئك الذين “يسعون لتحقيق أهداف ضيقة”.

وتنظم الأمم المتحدة مؤتمر باريس، بمشاركة زعماء إقليميين وعالميين، في الوقت الذي تتجه فيه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا إلى الانتخابات التي طال انتظارها في 24 كانون الأول/ديسمبر.

ومن بين المشاركين في المؤتمر الرئيس الفرنسي ماكرون؛ والرئيس الفرنسي؛ والرئيس الفرنسي؛ رئيس الوزراء الليبي عبد الحميد ضبيبة؛ ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد منفي.

ومن بينهم أيضا رئيسة الوزراء التونسية نجلاء بودين؛ ورئيسة الوزراء التونسية نجلاء بودين؛ ورئيسة الوزراء التونسية ناجلة بودن؛ ورئيسة الوزراء التونسي المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل؛ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف؛ رئيس الوزراء الإيطالي ماريو دراجي؛ مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا يان كوبيش؛ ونائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس.

وأعرب السيسي في كلمته أمام المؤتمر عن أمله في إجراء الانتخابات الليبية التي طال انتظارها بنجاح بطريقة “تليق بجذور الشعب الليبي الشقيق”، وتسمح لبلاده باستعادة دورها العربي والإقليمي النشط.

وأضاف أن “إجراء الانتخابات سيمكن إخواننا الليبيين من التعبير عن إرادتهم الحرة وعرقلة جهود الذين يرغبون في القفز فوق هذا الاستحقاق سعيا لتحقيق أهداف ضيقة بعيدة كل البعد عن المصالح العليا لليبيا”.

وحذر الرئيس المصرى من انه ” اذا لم ننتبه فان هذا قد يؤدى الى اندلاع غضب عام يمكن ان يقودنا الى نقطة الصفر وهو ما لا نرغب فى حدوثه ” .

وأشاد بالتدابير التي اتخذها المجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوحدة الوطنية للتحضير للانتخابات.

كما أشاد ب”الجهود الكبيرة” التي يبذلها البرلمان الليبي والتنسيق مع الهيئة العليا للانتخابات الليبية لإجراء الانتخابات.

إطار زمني ملزم لإنهاء الوجود العسكري الأجنبي

وحث الرئيس المصري مؤتمر باريس على وضع “إطار زمني واضح وملزم” لخروج جميع القوات والمقاتلين الأجانب من البلاد، وكذلك جميع المرتزقة الذين دخلوا ليبيا بعد عام 2011.

كما حث على الاتفاق بين المشاركين فى المؤتمر حول اليات وضمانات تنفيذ القرارات التى تم التوصل إليها حول قضية خروج القوات والمقاتلين الاجانب .

كما أشاد السيسي بالمساعي “الصادقة والوطنية” التي تبذلها اللجنة العسكرية الليبية المشتركة 5+5 لتنفيذ خططها نحو تحرير ليبيا من القوات الأجنبية.

وقال ان موقف المؤتمر ” يجب ان يكون واضحا ولا لبس فيه فى رفض استمرار الوضع الراهن ” .

وقال السيسي إنه “ينبغي عليها إدانة الانتهاك المستمر للقرارات الدولية بشأن ضرورة إنهاء جميع أشكال الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا”.

واكد ” انه يتعين القيام بذلك من اجل منع الامور من الانزلاق الى الوراء بطريقة مشابهة لما حدث فى العديد من المراحل السابقة ” .

وقال السيسي إن وجود قوات أجنبية ومرتزقة على الأراضي الليبية ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي 2570-2571 واستنتاجات مؤتمر برلين 2 التي تم الاتفاق عليها إقليميا ودوليا.

كما أن الوجود العسكري الأجنبي في ليبيا ينتهك قرارات جامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي والدول المجاورة بشأن ضرورة سحب جميع القوات الأجنبية والمرتزقة من ليبيا “دون أي استثناءات أو مزيد من المماطلة”.

وأكد السيسي أن “ليبيا لا تستطيع استعادة سيادتها ووحدتها واستقرارها المنشود دون التعامل بجدية مع القضية الرئيسية التي تعرقل ذلك: وجود قوات أجنبية ومرتزقة وقوات أجنبية على أراضيها”.

دعم مصري لليبيا الموحدة والحرة

وحث السيسي الشعب الليبي على “طرد كل أجنبي ومتسلل من بلدك، مهما زعموا أن وجودهم جيد لك”.

وأكد الرئيس المصري استعداد مصر لتقديم كافة أشكال الدعم لليبيا لتنفيذ خطة اللجنة العسكرية المشتركة لإنهاء وجود القوات الأجنبية على الأراضي الليبية، وتوحيد مؤسسات الدولة، وبناء القدرات حتى يتمكن الليبيون من “استعادة مواردهم والقدرة على تقرير مصيرهم ورسم مستقبلهم”.

“الارتقاء إلى مستوى المناسبة”

وحث جميع الجهات الفاعلة داخل ليبيا وخارجها على “الارتقاء إلى مستوى الحدث” و”التصرف بمسؤولية وعقلانية” بطريقة تساعد ليبيا على تجاوز أزمتها وإنهاء معاناة شعبها.

وحذر السيسي من بعض “محاولات الأطراف داخل ليبيا وخارجها تقويض أي تقدم بشأن هذا المسار بذرائع كاذبة”.

وقال السيسي إن على هذه الأحزاب “التخلي عن تطلعاتها للتوسع؛ وينبغي أن تتخلى عن تطلعاتها إلى التوسع. فرض نفوذها؛ والعبث بموارد وأمن الآخرين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى