الشرق الأوسط

على اجندتها دعم موازنة السلطة الفلسطينية لدفع الرواتب

هل يؤثر ذلك على دفع الرواتب 

تجتمع لجنة الاتصال المخصصة للدول المانحة للسلطة الفلسطينية” AHLC” غدا الاربعاء 17 نوفمبر في عاصمة النرويج اسلوا. تتكون اللجنة من 15 عضوا منها :- الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي وروسيا واليابان والسعودية وكندا والأردن ومصر وتونس والنرويج وإسرائيل وفلسطين. تترأس دولة النرويج هذه اللجنة وهي تعقد اجتماعاتها مرتين سنويا، في بروكسل، وفي نيويورك سبتمبر. تم تأجيل الاجتماع الثاني من سبتمبر إلى شهر نوفمبر كذلك انتقل من نيويورك إلى أوسلوا.

لجنة AHLC هي المكان الوحيد الذي يجمع بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعد توقف مفاوضات السلام. ويشارك فيه بعض الدول العربية التي لا تربطها علاقات رسمية مع إسرائيل. يناقش الاجتماع بشكل أساسي الازمة المالية العميقة التي تعاني منها السلطة الفلسطينية وهي الازمة الاعمق منذ سنوات كما وصفها رئيس الوزراء الفلسطيني د. محمد إشتية و وزير المالية. حسب كثير من المراقبين فإن أسباب الازمة المالية العميقة تعود لــ: 1) انخفاض التمويل الدولي للسلطة بشكل كبير جدا، حسب تقرير البنك الدولي الذي سيعرض على اجتماع المانحين غدا فقد انخفضت هذه التبرعات بنسبة 85% على مدى السنوات الـ 13 الماضية. يذكر أن مساهمة المجتمع الدولي في العام 2008 وصلت إلى 1.2 مليار دولار للسلطة الفلسطينية، وهو أعلى مستوى له على الإطلاق، وهذا العام من المتوقع أن تصل أموال المانحين إلى 184 مليون دولار فقط 2) أزمة ال  كان لها تأثير سلبي كبير على تقليل الايرادات العامة وأهمها إيرادات المقاصة مع إسرائيل والضرائب المحلية ، رافق ذلك الانخفاض زيادة كبيرة في الانفاق الحكومي بسبب زيادة نسب البطالة والفقر في المحافظات الفلسطينية. 3) بعض الدول الغربية خفضت من دعمها للسلطة بسبب حالة حقوق الانسان وعدم تنفيذ الانتخابات الفلسطينية وضغطا منها للدفع نحو المصالحة الداخلية. كذلك تعود الازمة إلى ضعف الدعم المقدم من بعض الدول العربية بسبب المواقف السياسية. بعض الدول الغربية قلصت من مساهماتها المالية بسبب الازمات الداخلية كأزمة الكورونا وتدفق ملايين المهاجرين إليها والركود الذي حدث في الاقتصاد العالمي بسبب أزمة الكورونا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى