الشرق الأوسط

قصف الحكومة السورية لمدينة إدلب التي يسيطر عليها المتمردون يسفر عن مقتل 4 أشخاص

أصابت قذائف مدفعية حكومية سورية بلدة يسيطر عليها المتمردون بالقرب من الحدود مع تركيا يوم السبت، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة أكثر من عشرة آخرين.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إن ثلاثة من رجال الشرطة، الذين تلقى مركزهم ضربة مباشرة، كانوا من بين ضحايا الهجوم في بلدة سرمدا بمحافظة إدلب. وأصيب ما لا يقل عن 17 شخصا بجروح.

وقال الدفاع المدني السوري المعارض، المعروف أيضا باسم الخوذ البيضاء، إن القصف تركز على البلدة وطريق يربطها بنقطة العبور الحدودية في باب الهوى مع تركيا. وقال الدفاع المدني ان اربعة اشخاص قتلوا الا انه اعطى عددا اكبر من الجرحى وهو 23 جريحا.

ويأتي القصف وسط تصاعد التوترات في آخر معقل للمتمردين في شمال غرب سوريا، حيث تم انتهاك الهدنة التي تم التوصل إليها في مارس/آذار من العام الماضي مرارا وتكرارا في الأسابيع الأخيرة

أنهت الهدنة، التي تم التفاوض عليها بين تركيا – التي تقف إلى جانب المعارضة السورية – وروسيا الداعم الرئيسي للحكومة السورية – هجوما حكوميا ساحقا على شمال غرب سوريا.

وقال مراقب الحرب ان الهجوم تبنته جماعة تعرف باسم انصار شركة ابو بكر الصديق ، و هى جماعة مسلحة تبنت هجمات سابقة على القوات التركية .

وهذه المنطقة هي آخر جيب للمتمردين في البلاد وييطن فيها مئات الآلاف من النازحين.

تعهدت الحكومة السورية باستعادة السيطرة على الأراضي التي فقدتها خلال النزاع الذي دام 10 سنوات، والذي بدأ في مارس/آذار 2011.

وكثف الجيش قصفه للجيب الشمالي الغربي عندما أدى الرئيس بشار الأسد اليمين الدستورية لولاية جديدة في 17 تموز/يوليو.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى