الشرق الأوسط

ينتقدون الحوثيين المدعومين من إيران بعد احتجاز موظفي السفارة

انتقدت مجموعة من المشرعين الأمريكيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي الحوثيين المدعومين من إيران يوم الجمعة، قائلين إن الجماعة ليس لديها مصلحة في أن تثبت للمجتمع الدولي أنها يمكن أن تكون فاعلا شرعيا.

واصدر عضوا الكونجرس جريجورى ميكس ومايكل ماكول , بالاضافة الى عضوى مجلس الشيوخ بوب مينينديز وجيم ريش , بيانا ادانوا فيه الاختراق الاخير للسفارة الامريكية فى صنعاء واحتجاز موظفى السفارة الامريكية .

كما ان وزارة الخارجية الامريكية تعمل على اطلاق سراح موظفى السفارة وغيرهم من الرعايا اليمنيين العاملين لدى الولايات المتحدة .

“نحن قلقون للغاية من التقارير التي تفيد بأن الحوثيين قد اخترقوا مجمع سفارتنا في صنعاء واحتجزوا ومضايقوا عددا من الموظفين الأمريكيين العاملين محليا والموظفين السابقين العاملين لدى الأمم المتحدة. ومثل هذه الاعمال تنتهك القانون الدولى والمبادئ الاساسية لحقوق الانسان ويجب عدم التسامح معها ” .

وذكرت وكالة بلومبرج أن الحوثيين احتجزوا ما لا يقل عن 25 يمنيا في الأسابيع الأخيرة، مشيرة إلى شخصين مطلعين على الأمر.

وقال المسؤول إن الحوثيين، الذين صنفوا كمنظمة إرهابية في الأيام الأخيرة من إدارة ترامب، “اخترقوا” أيضا المجمع الأمريكي الذي استخدمته السفارة قبل تعليق عملياتهم في عام 2015.

وقال مسؤول في وزارة الخارجية العربية في رسالة بالبريد الإلكتروني يوم الخميس “ندعو الحوثيين إلى إخلائها فورا وإعادة جميع الممتلكات المصادرة”.

وقال المشرعون إن هذا هو الأحدث في سلسلة من أعمال العنف التي يقوم بها الحوثيون، بما في ذلك مئات الهجمات عبر الحدود ضد السعودية التي تهدد المدنيين، بمن فيهم مواطنون أمريكيون، وتنشر صواريخ باليستية داخل اليمن.

وكتب المشرعون الأمريكيون أن “هجومهم المتجدد على محافظة مأرب ذات الأهمية الاستراتيجية قد قلب حياة عدد لا يحصى من اليمنيين، وأثار موجات جديدة من النزوح، وتفاقم أسوأ أزمة إنسانية في العالم”.

كانوا يشيرون إلى هجوم الحوثيين في آخر معقل للحكومة في شمال اليمن. ويقول محللون ومسؤولون أمريكيون سابقون إن الجماعة تشجعت على تصعيد هجومها بعد أن تراجعت إدارة بايدن عن تصنيف الحوثيين للإرهاب.

“لطالما أعرب الحوثيون عن رغبتهم في الاضطلاع بدور أكبر في حكم اليمن، ولكن مع الحكم تأتي المسؤولية والحاجة إلى دعم المبادئ الأساسية لحقوق الإنسان والقانون الدولي. إن خرق الأراضي ذات السيادة لسفارة أجنبية وتهديد واحتجاز موظفيها يدل بوضوح على أن الحوثيين ليس لديهم مصلحة في السلام، ولا في إجراء التغييرات اللازمة ليصبحوا أعضاء شرعيين في المجتمع الدولي”.

وأضافوا: “على الحوثيين الإفراج الفوري عن جميع الموظفين الأمريكيين وموظفي الأمم المتحدة وتعليق حملة المضايقات. وعدم القيام بذلك أمر غير مقبول وستكون له عواقب”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى