سياسة

بايدن يلتقي الرئيس الكيني في الوقت الذي تعصف فيه الحرب بإثيوبيا القريبة

تأتي محادثات المكتب البيضاوي بعد أسابيع فقط من توقيع بايدن على أمر تنفيذي يهدد بفرض عقوبات على رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وغيره من القادة المتورطين في صراع يجتاح منطقة تيغري إذا لم يتم اتخاذ خطوات قريبا للقضاء على الحرب المستمرة منذ 11 شهرا

من المقرر أن يجري الرئيس جو بايدن أول محادثات ثنائية له كرئيس مع زعيم أفريقي يوم الخميس، حيث يستضيف الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في الوقت الذي تعصف فيه الحرب والأزمة الإنسانية بإثيوبيا المجاورة، وفقا للبيت الأبيض.

 

وتأتي محادثات المكتب البيضاوي بعد أسابيع فقط من توقيع بايدن أمرا تنفيذيا يهدد بفرض عقوبات على رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد وغيره من القادة المتورطين في صراع يجتاح منطقة تيغري إذا لم يتم اتخاذ خطوات قريبا للقضاء على الحرب المستمرة منذ 11 شهرا.

ولكن يبدو ان الوضع ازداد سوءا على الارض حيث قالت قوات تيغراى ان الحكومة الاثيوبية شنت هجوما عسكريا كبيرا مهددا منذ فترة طويلة ضدها فى محاولة لانهاء الحرب . وزعم بيان صادر عن مكتب الشؤون الخارجية في تيغراي في وقت سابق من هذا الأسبوع أن مئات الآلاف من المقاتلين الإثيوبيين “النظاميين وغير النظاميين” شنوا هجوما منسقا على عدة جبهات.

لطالما كينيا، التي تشترك في حدود مع إثيوبيا، علاقة قوية مع الولايات المتحدة، حيث دخلت في شراكة مع واشنطن في الجهود الرامية إلى إحباط الإرهاب الإسلامي.

وتتولى كينيا حاليا رئاسة مجلس الأمن الدولي، وهو منصب يتناوب شهريا، وهو أحد أسباب وجود كينياتا في الولايات المتحدة. كما كانت كينيا صريحة نسبيا بين الدول الافريقية حول الحرب فى اثيوبيا .

وتجري إدارة بايدن مراجعة مشتركة بين الوكالات في الوقت الذي تنظر فيه في الأهداف التي قد تتعرض للعقوبات. وقال مسؤول رفيع المستوى في الإدارة الأمريكية طلب عدم الكشف عن هويته لمناقشة المداولات الداخلية إن المراجعة هي، جزئيا، للتأكد من أن جميع الوكالات “على استعداد تام” لتحقيق الأهداف المقترحة.

وقالت إدارة بايدن إنها ستمضي قدما في فرض العقوبات بسرعة إذا لم يحدث تحول كبير على أرض الواقع. وقد حذرت الأمم المتحدة من أن مئات الآلاف يعيشون في ظروف شبيهة بالمجاعة من صنع الإنسان مع تفاقم الصراع.

ومع رفض الحكومة الإثيوبية ل “التدخل” الدولي في شؤونها، تم التركيز مؤخرا على محاولة إيجاد حل أفريقي للأزمة التي أودت بحياة الآلاف، وبعضهم الآن جوعا.

وتقول الولايات المتحدة والأمم المتحدة إن القوات الإثيوبية منعت مرور الشاحنات التي تحمل المواد الغذائية وغيرها من المساعدات. ذكرت وكالة انباء اسوشيتد برس ان عشرات الاشخاص تضوروا جوعا حتى الموت .

ويأتي الاجتماع مع كينياتا في الوقت الذي واجه فيه الزعيم الكيني تدقيقا بشأن ممتلكاته وعائلته في الخارج التي كشفت عنها أوراق باندورا.

كينياتا هو واحد من أكثر من 330 سياسيا حاليا وسابقا تم تحديدهم كمستفيدين من الحسابات السرية التي كشف عنها مؤخرا الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين. ووجدت محكمة العدل الدولية أنه في الوقت الذي كان كينياتا يناضل علنا ضد الفساد، تخلصت عائلته من حوالي 30 مليون دولار من الثروة البحرية.

وقال مسؤول الادارة انه من المتوقع ان يتم الكشف عن اوراق باندورا خلال اجتماع المكتب البيضاوى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى