سياسة

داعش يعلن مسؤوليته عن الهجوم الأكثر دموية على أفغانستان منذ الانسحاب الأمريكي

أعلن تنظيم داعش مسؤوليته عن التفجير الانتحاري في أفغانستان الذي استهدف المسلمين الشيعة في مسجد يوم الجمعة.

واسفر الهجوم عن مصرع ما لا يقل عن 46 شخصا واصابة اكثر من 140 اخرين فى مقاطعة كوندوز شمال شرق افغانستان . قالت الجماعة المتطرفة إن انتحاريا من داعش “فجر حزاما ناسفا وسط حشد” من المصلين الشيعة الذين تجمعوا داخل المسجد.

واكد المتحدث باسم طالبان الهجوم الذى استهدف المصلين بينما كانوا يؤدون صلاة الجمعة .

وقال ذبيح الله مجاهد “اليوم، في منطقة خان آباد بندر في العاصمة قندوز، استهدف انفجار مسجدا يملكه مواطنونا الشيعة، كما استشهد وجرح عددا من مواطنينا”.

وكان هذا الهجوم الأكثر دموية في أفغانستان منذ انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان عندما استهدف داعش مطار كابول بتفجير في 26 أغسطس/آب أودى بحياة 169 أفغانيا و13 جنديا أمريكيا.

ومنذ سيطرة طالبان على أفغانستان في 15 آب/أغسطس، صعد تنظيم «الدولة الإسلامية» هجماته في البلاد، مستهدفا أعضاء طالبان والمواطنين الأفغان بعدة تفجيرات، بما في ذلك تفجيران قاتلان في كابول.

وقد اسفر هجوم استهدف سيارات طالبان فى مدينة جلال اباد بوسط مقاطعة نانجارهار الشهر الماضى عن مصرع واصابة 35 من مقاتلى طالبان .

حاولت حركة طالبان التقليل من شأن التهديد الذي يشكله تنظيم «الدولة الإسلامية» في البلاد مدعية أنه يمكن تحييده بسهولة من أجل تسليط الضوء على زعمهم بأنهم قادرون على حكم أفغانستان وضمان سلامة الجمهور.

ومنذ سيطرتها على افغانستان لم تعترف اى دولة بحكومة طالبان حيث تتساءل العديد من القوى العالمية عما اذا كانت الحركة تستطيع منع البلاد من ان تصبح ملاذا للارهاب او نقطة انطلاق للهجمات الارهابية على الدول الاخرى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى