سياسة

طبول حرب بيد فرنسية

توصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ونظيره الروسي، فلاديمير بوتين، الإثنين، إلى اتفاق على خفض التصعيد في أزمة المهاجرين على الحدود بين بولندا وبيلاروسيا.

وأعلنت الرئاسة الفرنسية في بيان توصل ماكرون وبوتين إلى هذا الاتفاق خلال اتصال هاتفي، اليوم.

فيما أعرب الرئيس الفرنسي لنظيره الروسي عن “قلق” فرنسا البالغ وعن عزمها “الدفاع عن وحدة أراضي أوكرانيا”، ردا على نشر قوات روسية عند الحدود الأوكرانية.

وخلال الاتصال بين الرئيسين الذي دام ساعة و45 دقيقة، اكتفى بوتين، وفق بيان قصر الإليزيه، بتكرار موقف بلاده التي تحمل السلطات الأوكرانية مسؤولية تعثر المفاوضات بين الجانبين

وفي وقت سابق اليوم، دعا وزيرا خارجية فرنسا وألمانيا في بيان مشترك، روسيا إلى تنفيذ بنود اتفاق مينسك المعني بحل الأزمة الأوكرانية.

وأضاف البيان “تدعم ألمانيا وفرنسا بقوة استقلال أوكرانيا وسيادتها وسلامة أراضيها”.

ومضى قائلا: “على خلفية المخاوف المتجددة بشأن تحركات القوات الروسية بالقرب من أوكرانيا، ندعو روسيا إلى ممارسة ضبط النفس وتقديم معلومات شفافة حول أنشطتها العسكرية”.

وتابع الجانبان في البيان “أي محاولة روسية للنيل من التكامل الإقليمي لأوكرانيا ستكون عواقبها وخيمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى