سياسة

مبعوث الاتحاد الأوروبي يزور إيران الخميس وسط دفع المحادثات النووية

ذكرت وزارة الخارجية الإيرانية أن مبعوث الاتحاد الأوروبي المكلف بتنسيق المحادثات حول إحياء الاتفاق النووي المضطرب بين إيران والقوى الكبرى سيزور طهران يوم الخميس.

وجاء في بيان للوزارة ان زيارة انريكي مورا “هي متابعة للمشاورات بين الجانبين حول المسائل ذات الاهتمام المشترك وخصوصا العلاقات بين ايران والاتحاد الاوروبي وافغانستان والاتفاق النووي”.

والاتفاق، الذي منح إيران تخفيفا للعقوبات مقابل فرض قيود على برنامجها النووي، كان على دعم الحياة منذ عام 2018، عندما انسحب الرئيس الأمريكي آنذاك دونالد ترامب من جانب واحد وأعاد فرض عقوبات مشلولة.

تأتى زيارة مورا لطهران وسط ضغوط متزايدة من دول الاتحاد الاوروبى وكذا الولايات المتحدة لاستئناف سريع للمحادثات حول عودة واشنطن الى الاتفاق .

وقالت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل خلال زيارة لاسرائيل الاحد ان “الرسالة الموجهة الى ايران لا لبس فيها وهي العودة الى طاولة المفاوضات فورا”.

وتسعى طهران للحصول على ضمانات أوروبية بأنه لن يكون هناك تكرار لانسحاب ترامب من جانب واحد.

واضاف ان “العواصم الاوروبية بما فيها برلين… يجب ان يقدموا تاكيداتهم الواضحة للجمهورية الاسلامية بان هذه المرة لن ينتهك اي طرف الاتفاق النووي”.

وقد أبدى الرئيس الأمريكي جو بايدن استعداده للعودة إلى الاتفاق، لكن وزير خارجيه أنتوني بلينكن حذر في وقت سابق من هذا الشهر من أن الوقت ينفد وأن الكرة في ملعب إيران.

وقد تم تعليق المحادثات فى فيينا بين ايران والاطراف المتبقية فى الاتفاقية وهى بريطانيا والصين وفرنسا والمانيا وروسيا منذ ان ادت انتخابات يونيو فى ايران الى تغيير الرئيس .

ويعتقد أن الرئيس الجديد إبراهيم رايسي – وهو رئيس قضائي سابق محافظ جدا – أقل استعدادا من سلفه حسن روحاني لتقديم تنازلات للغرب من أجل التوصل إلى اتفاق.

وقد ذكرت ايران مرارا انها مستعدة لاستئناف المحادثات ” قريبا ” بيد انه لم يتم الاعلان عن موعد بعد .

وتراجعت طهران تدريجيا عن التزاماتها النووية ردا على الانسحاب الاميركي، وتطالب واشنطن بالعودة الى التزاماتها ايضا.

وكان مورا قد حضر حفل تنصيب رايسي في آب/أغسطس، مما أثار انتقادات من إسرائيل، وهي من أشد منتقدي الاتفاق النووي مع عدوها اللدود إيران.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى