سياسة

مصر ليست نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين الذين يتطلعون إلى أوروبا

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إنه لا يسمح لبلاده بأن تكون نقطة عبور للمهاجرين غير الشرعيين الذين يسعون للوصول إلى أوروبا، مؤكدا أن مصر تستضيف ما يقرب من 6 ملايين لاجئ من أفريقيا وغيرها من الدول غير المستقرة.

وقال السيسي في مؤتمر صحفي عقب قمة مجموعة فيزيغراد في بودابست بالمجر إنه على الرغم من أن مصر تستضيف ما يصل إلى 6 ملايين لاجئ من أفريقيا وغيرها من البلدان غير المستقرة، إلا أنها لم تسمح لهم أبدا ولن تقوم، من وجهة نظر أخلاقية وإنسانية، بالهجرة بشكل غير قانوني إلى أوروبا.

وتناولت قمة V4، التي جمعت بولندا وسلوفاكيا والمجر وجمهورية التشيك، بالإضافة إلى مصر، سلسلة من الموضوعات، بما في

وقال الرئيس المصري إن مصر لن تسمح أبدا لهؤلاء اللاجئين بالقيام برحلات إلى الدول الأوروبية “من أجل عدم التسبب في مشاكل لأوروبا وكذلك للمهاجرين بعدم رميهم في المجهول” في البحر.

وشدد السيسي على أن مصر ليس لديها مخيمات لهؤلاء اللاجئين، لكنها، من خلال نهج قائم على حقوق الإنسان، تعاملهم كضيوف على أراضيها، مما يسمح لهم في الوقت نفسه بالانضمام إلى مدارسها وجامعاتها، فضلا عن تغطيتها في حملة التطعيم ضد الفيروس التاجي.

وقال ” اننا بحاجة الى التوصل الى اسلوب مختلف للتعامل مع قضية الهجرة غير الشرعية ” ، مؤكدا ان الهجرة غير الشرعية تعكس بشكل عام شكلا من اشكال حقوق الانسان ، ولكن من منظور مختلف ولا يقتصر فقط على التعبير عن الرأى والممارسة السياسية .

واضاف ان “العديد من الحقوق لا تزال مفقودة في منطقتنا”.

لكن الدول الأوروبية مستعدة للمساهمة والمشاركة في المساعدة على تحسين الأوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية في دول المنطقة من أجل التوصل إلى نهج مختلف بشأن فهم حقوق الإنسان، وهو موضوع مثير للجدل بين مصر وأصدقائنا الأوروبيين.

وأضاف أنه هو نفسه لا يعارض مناقشة هذه المسألة أو الحديث عنها، ولكنه تساءل عن النهج الذي يستند إليه.

وفي مصر، قال السيسي إن الدولة تستهدف توفير حياة كريمة لسكانها تتجاوز 100 مليون نسمة.

وحث السيسي على مزيد من التعاون بين الدول الأوروبية ومصر في مجالات التعليم وتوطين الصناعة للمساعدة في خلق فرص عمل لأكثر من 65٪ من الشعب المصري.

وقال إن المطلوب هو شكل أعمق من الحوار بشأن هذه المسألة، وليس مطالبة القادة السياسيين في بلدان المنطقة بتطبيق معاييركم.

وقال الرئيس إن الدولة لا تحتاج إلى تعليقات حول وضع حقوق الإنسان في مصر لأنها تحترم شعبها بالكامل وتسعى جاهدة لتحقيق ازدهارها.

“لا نحتاج إلى أن يخبرنا أحد بأن معايير حقوق الإنسان الخاصة بك تنطوي على انتهاكات. أنا مسؤول عن 100 مليون روح… هذه ليست مسألة سهلة…. خاصة أن 65 في المائة من سكان مصر هم من الشباب”.

واكد ” انكم تتعاملون مع امة تحترم نفسها وشعبها تماما ” .

وأكد السيسي أن مصر تسعى باستمرار للتقدم والتحضر، مشيرا إلى أن البلاد شنت حملة تستهدف رفع مستويات معيشة ما يصل إلى 60 مليون مصري في القرى.

وبتكلفة إجمالية قدرها 700 مليار جنيه، أطلقت مصر مبادرة الحياة الكريمة ذات المراحل الثلاث، والتي تضم سلسلة من مشاريع البنية التحتية الوطنية التي تركز على الريف.

ووجه السيسي الشكر لقادة مجموعة فيزيغراد على تفهمهم للأوضاع في مصر، معربا عن سعادته بلقائهم – للمرة الثانية – ومناقشة القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما اشاد بالعلاقات الودية التاريخية التى تربط مصر بدول فيزيجراد .

ذلك دور مصر في الشرق الأوسط، والتعاون لمكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وأمن الطاقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى