غير مصنف

من المستفيد من حل الصراع في اثيوبيا

بعد مرور أكثر من عام على الحرب في إثيوبيا، فشلت الدبلوماسية المكوكية التي قام بها قادة من كل مكان قريب في تحقيق أي نتيجة ملموسة للملايين في البلاد وخارجها في انتظار صمت المدافع.

وفى الاسابيع الاخيرة قاد الاتحاد الافريقى حملة دولية متجددة لانهاء الاعمال العدائية ومنع الانزلاق الى “حرب اهلية متسعة” يمكن ان تزيد من زعزعة استقرار المنطقة الاوسع

وفى اغسطس عين الاتحاد الافريقى الرئيس النيجيرى السابق اوليسيجون اوباسانجو مبعوثا خاصا للقرن الافريقى على امل ان يحالفه الحظ فى التوصل الى اتفاق بين الاطراف المتحاربة .

وفى يوم الاحد , وبعد عقد العديد من الاجتماعات مع الحكومة وقادة تيغرايان , قال اوباسانجو انه يأمل فى ان يؤدى الحوار الى انهاء العنف الذى امتد فى الاشهر الاخيرة الى ما وراء تيغراى , حيث تهدد قوات تيغرايان وحلفاؤها الان بمسيرة نحو اديس ابابا .

وقال اوباسانجو فى بيان له ” لا يوجد حل عسكرى للصراع وان انتصار ساحة المعركة لا يمكن ان يضمن الاستقرار السياسى فى اثيوبيا ” ، مناشدا جميع الاطراف وقف هجماتها العسكرية . وقال “سيتيح ذلك فرصة لمواصلة الحوار. ولا يمكن لمثل هذه المحادثات ان تحقق فى بيئة من تصاعد الاعمال العدائية العسكرية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى