منوعات

هل تعلم كيف يقوم هاتفك بنقل أخبارك واهتماماتك

على أية حال هذا لا يعني أيضاً أن جهازك يستمع بالفعل إلى مكالماتك، لكن لا يمكننا أن ننسى أننا نقدم كل المعلومات عنا، بمعنى آخر نفصح معظمنا بانتظام عن معلوماتنا لمجموعة واسعة من مواقع الويب والتطبيقات.

ونقوم بذلك عندما نمنحها أذونات معينة أو نسمع “لملفات تعريب الارتباط” بتتبع أنشطتنا عبر الإنترنت.

وتسمح “ملفات تعريف ارتباط الطرف الأول” المزعومة لمواقع الويب، بـ “تذكر” تفاصيل معينة حول تفاعلنا مع الموقع.

وعلى سبيل المثال تتيح ملفات تعريف الارتباط لتسجيل الدخول من حفظ تفاصيل العملية حتى لا تضطر إلى إعادة إدخالها في كل مرة.

ومع ذلك، يتم إنشاء ملفات تعريف الارتباط للجهات الخارجية بواسطة مجالات خارجية للموقع الذي تزوره. وغالبا ما تكون الجهة الخارجية شركة تسويق في شراكة مع موقع ويب أو تطبيق الطرف الأول.

ويستضيف الأخير إعلانات المسوق ويمنحه حق الوصول للبيانات التي يجمعها منك كمستخدم “والتي ستمنحه الإذن للقيام بذلك، ربما عن طريق النقرر فوق بعض النوافذ المنبثقة غير الضارة”.

وعلى هذا المقاس، يمكن للمعلن بناء صورة لحياتك: رغباتك وروتينك واحتياجاتك، وتسعى هذه الشركات باستمرار إلى قياس شعبية منتجاتها وكيف يختلف ذلك بناءاً على عوامل مثل عمر العميل والطول والوزن والجنس والهوايات والوظيفة.

ومن خلال تصنيف هذه المعلومات وتجميعها، يقوم المعلنون بتحسين خوارزميات التوصيات الخاصة بهم، باستخدام ما يسمى أنظمة التوصية لاستهداف العملاء المناسبين بالإعلانات المناسبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى